جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات

آخر المشاركات
    .. كسلا الوريفة ..     »  قد يباع التاريخ في كسلا   .:.  اخر رد: عبدو منصور  .:. الردود: 69     .. كسلا الوريفة ..     »  عالم زين   .:.  اخر رد: يوسف حسن العوض  .:. الردود: 0     .. كسلا الوريفة ..     »  حيرة   .:.  اخر رد: الدرديري كباشي الامين  .:. الردود: 560     .. كسلا الوريفة ..     »  اشتقنالك   .:.  اخر رد: خالد عوض السيد  .:. الردود: 0     .. كسلا الوريفة ..     »  الخواء /قصه قصيره   .:.  اخر رد: فايز النورس  .:. الردود: 1     .. كسلا الوريفة ..     »  يا أحبابي أنا جيتكم مهرول   .:.  اخر رد: ابو اسيل  .:. الردود: 9     .. كسلا الوريفة ..     »  دعوة لوالى كسلا في يوم السياحة العالمي   .:.  اخر رد: عبدو منصور  .:. الردود: 1     .. كسلا الوريفة ..     »  قرع طبول في الأحراش (قصة قصيره)   .:.  اخر رد: فايز النورس  .:. الردود: 0     .. كسلا الوريفة ..     »  أيام زمان .. نسخة جديدة منقحة   .:.  اخر رد: الدرديري كباشي الامين  .:. الردود: 221     .. كسلا الوريفة ..     »  شهادة الترابي .. كاد المريب ان يقول خذوني   .:.  اخر رد: عبدو منصور  .:. الردود: 1


إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 561 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1 ... 29, 30, 31, 32, 33
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 06 أكتوبر 2016, 11:05 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
كشة
نادته أمه بعد أن عاد من الحواشة منهكا وقلت له يا ولدي الليلة الا توديني الخرطوم أشوف لي دكتور ..أنا خلاص صحتي دي ما ياها .
قال لها يا أمي أنا تعبان خليها بكرة .
قالت له أنا ما بقدر أصبر لغاية بكرة يمكن ما أعيش . بعدين الخرطوم ما بعيدة مننا كلها ساعتين ونجي راجعين ,,ممكن راحتك بعد ما نرجع.
وافق على رأي أمه .. دخل استحمى لبس جلابيته وسرواله النظيفين مع حذائه الجلدي ( المركوب ) وطاقيته المشغولة بالحرير وخلع عراقي الشغل المعفر . ركبا بص القرية متوجهين ناحية العاصمة .
بعدما ما وصل البص نزل هو و أمه وتوجها ناحية العيادات .. في شارع ضيق مقفول فجأة ظهرت لهم سيارة عسكرية عملاقه ( دفار مدجج بالعساكر ) قفلوا الشارع من اتجاه واحد وبدأوا في القبض على الشباب ( اللافين) .
شاهدوا صاحبنا .. مسكاه عسكريين من كتفه ..
في شنو يا جماعة ؟ في شنو يا جماعة ؟
في شنو كيف ؟ .. في خدمة الزامية أركب معانا .
بدأت أمه تثكل وتمسك فيه وتجره وتقاوم في العساكر .. الليلة أنا أرجع الحلة كيف ؟.. دا ولدي يا جماعة ونحن جايين للعلاج بس .
لم يأبه بها أحد .. أدخلوه في الدفار مع الداخلين .اما أمه مسكت في يد باب الدفار رافضة الاستسلام ..
يا حاجة زحي خلينا نشوف شغلنا .
الليلة دا ولدي لكن أنا جاية معاه .. حا أضيع ما بعرف الطريق .
يا حاجة زحي خلينا نتحرك ..
بدأت الأم تثكل وتتشعلق بالبص .
أما هو تصرف أخيرا قبل أن يتحرك الدفار و تحرك من الداخل ناحية الباب أقترب من الضابط وقال له لو سمحت يا جنابو ممكن تخليني اتكلم مع أمي وأقنعها ؟
الضابط وجده حل هبط عليه من السماء وقال لأخينا اتفضل .
نزل من الدفار وتوجه ناحية أمه أخذها من يدها بعيدا عنهم ..
والعساكر يشاهدونه .. وعلى طريقة الأفلام الهندية خلع نعليه على مسافة بعيدة منها وتقدم ناحية أمه حافي القدمين أدنى رأسها ناحيته وقبلها .
كان المنظر مؤثرا جدا كاد العساكر أن يسكبوا العبرات .
بعدها همس في أذنها .قائلا :
يا أمي تتذكري دكان عم خضر بتاع التمر؟ أيا خابره مكانه يا ولدي وأومأت أمه بالايجاب مع الرد .. قال لها .. خلاص شيلي مركوبي دا أمشي أنتظريني هناك ..
و أنحنى ناحية جلبابه وحزمه في وسطه ..
ولازال العساكر ينظرون لهذه التقوس المدهشة والغريبة في أرضاء الأم ..
يا سلام ياخ والله دا ود حلال ياخ .. لكن دا شغلنا نسوي شنو ؟
لكن لم تدم الدهشة طويلا أذ يشاهدون صاحبنا يجري في الاتجاه العكسي بأقصى سرعة .
مر زمن طويل قبل أن يستوعبوا أن هذا هروبا رسمه بعناية ودقة بالغة .
أكثر شئ غاظهم هو ضحك الأم الشامتة عليهم .
يا جنابوا ما نمسك الحاجة دي .
حاجة شنو أنت داير تجيب لينا هوا .
يلا نمشي الولد ركبنا ماسورة زي الورد .
ههههههههههههه


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 08 أكتوبر 2016, 17:37 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
ديك قبورة
قيل ان قبورة ولد شفت اي شقي وشرامي ترك الدراسة في مراحلها الاولية وانطلق في اشغال هامشية يلقط منها رزقه بل كثير ما استعان بامه او ابيه لمده بحق السينما ..
وفي يوم ما قبوره ضربته فلسة مزمنه فجاء والح على امه وحلفت بانها لاتملك مليما عليه ان يذهب الى والده
وقف امام والده خاضع ذليل ويترجى
قبوره : يابا ياخي عايز لي الفين فلم هندي اول مره يجي السودان
الاب : يا ولد امشي مني بعيد ما عندي ليك ولا مليم
واصر قبوره وتعلق وتلايق وتعبط وتابط وتشعبط ولم يجد شيئا غير انه والده قدم له اقتراح قال له خذ الديك داك بيعه واتصرف بثمنه .
والديك ديك بالاسم فقط لانه عجوز متهالك سنونه مسكرات لو كان له سنون في الاصل
على مضض اخذ قبوره الديك وخرج لافا به في الحي ( ديك ديك ديك .. تشتروا ديك ياناس ..ديك قوي ديك شجاع ) والديك في كل مره يحاول الصياح ليساعد قبوره في النداء ولكن تخزله حنجرته البالية التي صدحت مافيه الكفايه ..
اخيرا في طرف الحلة توجد امراه اهل الحي يعزلونها اذ يقال انها لعوب وسلوكها غير مريح بالنسبة لهم او لهن بالتحديد لها زوج يعمل في الشاحنات يعود لها في الشهر مره أو مرتين بالكثير ثم يسافر من جديد .. تعيش في فراغ وتحاول ان تعبى هذا الفراغ لكن بخلاعة بينة وهو ما اخاف منها نساء الحي .. فتحت الباب ونادت قبوره
-تعال يا قبوره الديك عاوز فيه كم ..
قبوره : دا ديك انجليزي عاوزين فيه عشرة الف .
المراه : انجليزي عربي رياضيات جغرافيا كدي تعال جوه نتفاهم معاه ومعاك ..
ودخل معها قبورة ببراءته المصطنعه وخباثته المستتره ..
واثناء ما المراه جوه تفحص في الديك بالداخل يسمع خبط على الباب تقوم المراه مفزوعة .. وتقول لقبوره هو زوجي الشراني لو شافك حا يقتلك ويقتلني .. طيب الحل .. قالت له تدخل في المخزن هناك وتقفله عليك .. جرى قبوره ناحية المخزن وانتظر قليلا محاولا ان يتسمع ما يدور من حوار بين المراه وزوجها ... ولكن بعد قليل يفتح باب المخزن ودخل رجل آخر مع قبوره في ذات المخزن .. قبورة بفطرته الخبيثة عرف ان الرجل متورط مثله فحب يستغل الموقف في تسويق ديكه البائر متبعا اسلوب الابتزاز .
قبوره : هوي ياعم تشتري ديك ؟؟
العم : هو انت في شنو ونحن في شنو هسع .
قبورة : لو ما بتشتريه بكورك والله اكورك .
العم : خلاص خلاص بشتريه بس وطي صوتك .عايز فيه كم ؟.
قبوره : عشرة الف جنيه ..
العم : عشرة ليه هو ديك ولا خروف ..
قبوره : بكورك والله اكورك
العم : خلاص هاك العشرة الف بس قفل بوزك دا ..
قبوره : ياعم تبيع الديك ؟؟
العم : هو شنو الحكاية هسع انا ما اشتريته منك .. اها تدفع كم ؟؟
قبورة : خمسة الف .
العم : هسع انا ما اشتريته منك بعشرة ..
قبورة : ما في انلفوزا الطيور والدواجن اسعارها نزلت ..
العم : وانلفونزا الطيور جاتنا هسع في المخزن دا .؟؟
قبورة : بكورك والله بكورك
العم : خلاص بس هات الخمسة :
قبورة : تشتري ديك ؟؟
العم : ياولد انت محنون في راسك دا ؟؟
قبورة : بكورك والله بكورك
العم اها بكم
قبورة : بخمستاشر الف
العم هسع انت ما شتريته مني بخمسة الف ..
قبوره : جنون البقر والحمى القلاعية رفعت سعر الدواجن .
العم ما عندي ليك خمسة عشر .
قبورة : خلاص بكورك .
العم طيب طيب هاك الخمستاشر والديك خليه معاك ما عايزه .
بعد قليل يسمع صوت المراه تقول لهم يلا تخارجوا واحد واحد الراجل دخل الحمام ..
وتخارج في الاول العم بعد قليل يتخارج قبوره .. قبورة يحتفظ بديكه وفي جيبه ثمنه مضاعف عدة مرات ( كم معه؟؟)
ويعود الى البيت يجد ابوه يجلس في الصالة والعرق يتصبب منه كانه كان يحفر في بئر ويبادره : يابا تشتري ديك ؟؟
الاب : هو دا انت يابن الكلب الليلة بكتلك
قبورة : بكلم امي والله اكلمها
الاب : اها عايز فيه كم ؟؟
قبورة : عشرة الف
الاب الديك المهكع دا مش كفايه اللهفته مني بسببه ..
قبوره : بكلمها والله اكلمها
الاب : خلاص جيبه وجيب معاك السكين اكان تفشنا شوربة ديك الجن دا .
ههههههههههههههه


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 09 أكتوبر 2016, 17:54 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
يا زاهية
قيل أن أغنية يا زاهية كتبها الكابلي ولحنها وقدمها لأبو داوود .. هذه قصة الأغنية البسيطة الجميلة دي ..أبو داوود غناها فترة ركنها ثم أستعادها الكابلي وكذلك ركنها.
ثم ظهر ولد من أبناء نجوم الغد نكتها من طخوم ذاكرة الوجدان وأعادها للسطح من جديد
لتتصدر الحفلات والحافلات والركشات والكشات ..وأي فنان شاب يعملوا معاه لقاء يغنيها ..
لكن المحيرني مطلع الأغنية يقول ..يا زاهية يا لاهية قلبي الشيلتيهو جيبيهو .. وبس ..
لكن الفنانيين الشباب عندهم حاجة ما عارف جايبنها من وين يقولوها كدا ومصرين.
يا زازازازازازا زاهية ويا لاه لاه لاه لاه لاه لاه لا هية
غايتو الحركة دي كان مقصود بيها تطريب ما فيها أي تطريب ولا عندها معنى ولو سمع الأغنية شخص غير سوداني يستحيل يعرف أنها أغنية من الأساس ..
شنو يعني .لاه لاه لاه لاه لاه لاه لاهية .. زي العربية الطافية بلوتين ..
التطريب وأستعراض الملكات الصوتية يتم فيما يعرف بحروف المد وهي الألف والياء والواو .. لأنه ممكن تمطها مثل ما تريد وتستعرض نغماتك الصوتية دون أن تغير معنى الكلمة ..
ما سمعوا وردي يمد الألف كيف في أغنية أقابلك (أقاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابلك في زمن ماشي وزمن جايي وزمن لسع ) ما قال اقاقاقاقاقاقاقاقابلك هههههههههههههه
بالله عليكم الله كفى إزعاج وضرستونا ياخ .


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 17 أكتوبر 2016, 08:34 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
حيرة جد

سماهر اولى ابتدائي تخلت عن لبس النظارة للمدرسة.
الصباح سألتها عن السبب.
قالت البنات بقوا يضحكوا فيني ويقولوا لي يا دكتورة ..
هههههههههههههههههه
غايتو يا دكاترة دي عايزة ليها إضراب براها ..


أنا مش عارف هل الأطفال تأثروا بالأحداث الجارية ولا صدفة


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 24 أكتوبر 2016, 08:01 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
الشفاف
الجسم الشفاف هو الجسم الذي يمر الضو من خلاله ولذلك يسمح برؤية الأشياء التي تقع خلفه بوضوح كلوح الزجاج مثلا . وبالتالي سيكون الشخص الشفاف الى حد ما يحمل هذه الصفة . وانا لا استطيع ان اوصف الشفاف وصفا يقرب صورته لكم .. ولكن ساتركه يروي حكايته لكم لتستقوا المعنى منها .. او بمعنى اصح واكثر شفافية ساروي لكم حكايته بلسانه هو . يقول
صحيح انا انسان حساس ولا اتحمل اي نوع من الحرج لذلك ماعندي اي جراه حتى اتقدم او اعمل علاقة مع بنت حتى لا اتعرض لكلمة لا او آسفه .. الا ان ظهرت هي .. انسانة من ضمن طلاب الصف الاول برلومة انسانة منحت من كل شئ اوسطه لونها وسط بين لونين وطولها وسط وحجمها وسط ووسطها وسط وعيونها وسط وصوتها وسط انا بسببها اصبحت احب الشرق الاوسط جريدتي المفضلة والبحر الابيض المتوسط وكل شئ يحمل كلمة وسط .. كنت اقف اتاملها اما ذاهبة مع زميلاتها او حتى لوحدها اشيعها بنظري حتى تدخل في مكان ما سوى كان مكتبة او معمل .. انا يخيل لي هي لاحظت نظراتي .. بل اصبحت لاتتضايق منها ابدا واحيانا احس بانها ترد باتسامتها المتوسطة التي تبين نصف اسنانها البيضاء المتوسطة الحجم ..
الى ان كان يوما كنت واقف امام كافتريا النشاط الطلابي مع احد الزملاء ولحظتها هي جاءت ووقفت امام اللوحات المخصصة للجرائد الحائطية . ونظرت ناحيتي وابتسمت ابتسامة صريحة هذه المره بكامل اسنانها يبدو اننا تخطينا مرحلة الوسط .. بل اكثر من ذلك رفعت يدها حيتني .. في الاول ترددت ولكن في الاخر تيقنت انها لي ورديت باحسن منها بل كدت اخلع كفي وارميه لها كغصن يحمل وردة . واكثر من ذلك اشرت لي بان آتي نحوها .. شكيت في الامر مترددا واشرت ناحية صدري بمعنى هل تناديني انا .. اجابت بإمائه متوسطة من راسها اطارت صوابي .. تحركت نحوها بكل شفافية بل حسيت باني اصبحت اكثر شفافية من انظف لوح زجاج صنعه الانسان.. تحركت نحوها بابتسامة تعرض فيها ضرسي العقل للشمس لاول مره في تاريخ البشر . بل حتى ظنيت ان فمي لن يعود الى طبيعته مره اخرى .. الى ان وصلت قريبا منها ولاحظت انه نظراتها لم تكن مركزه على وجهي الى ان نطقت قائلة : شنو يامازن بقيت ما بتشوف ساعة انا اأشر لك .. تلفت خلفي اذا بمازن يحضر من خلفي هو من كان مقصود بكل هذه الحركات .. لكن لاني انا انسان شفاف كما ذكرت هي لم تكن تراني على الاطلاق انما كانت ترى مازن من خلالي ويبدو انه هو التعيس اقصد السعيد لحظي العاسر كان يقف من خلفي تماما .عليكم الله في شفافية أكثر من كدا ؟؟؟؟. وهذا هو شاكوش الشفافية .. ماقلت لكم انا انسان شفاف .. فقط لو الاقي واحد عنده بوهية بخاخ يبخها فيني لاني كرهت الشفافية في ذلك اليوم.. وبقدر ما حبيت الشرق الاوسط فيها كرهت الامم المتحده لان مازن كان رئيس الاتحاد .


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 27 أكتوبر 2016, 10:22 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
أخوانا المريخاب
والله كورتنا دي نحن غير نتونس بيها ونكاوي بعض ما عندها أي طعم أو علاقة بالكورة .. هلال على مريخ دا يلطخوا بيه دا ..وخاصة بعد مشاهدة كرة القدم في العالم من حولنا أصبحت متاحة ..
أذكر في التسعينات كان حصل تدهور مشابه في كرة القدم .وأصبح صراع الكرة داخل المكاتب والاندية وبعيدا عن ملاعب كرة القدم ..
وبعد ما تتحول إدارة الناديين الى طريقة الضرات في إدارة بيتوهن .. تتوقعوا النتائج حتكون كيف ؟..
في تلك الفترة صديق يقول دخل مساءا لأحد الأندية بعد هم وغم من النتائج وجد رواد النادي متلمين في التلفزيون يشاهدوا في مباراة ويشجعوا بضجة .. أقترب منهم لقاهم يتفرجوا في مسلسل كابتن ماجد .
وكابتن ماجد طاير في الهوا ويتونس مع صاحبه بسام الطاير معه في نفس اللحظة .
- سأحرز هدفا أسطوريا .
- سأمنعك بكل ما أوتيت من قوة يا ماجد.
- لن تستطيع منعي يا بسام .
ثم كابتن ماجد بعد ما يصل الى أرتفاع الكرة ينقلب بظهره ويضربها ( دبل كيك) والكورة تنطلق كالصاروخ نحو المرمى .. هدف ..
قال لكن الأطرف الجماعة وقفوا على حيلهم يصفقوا ..
حلوة حلوة حلوة يا ماجد ..
قال ركبت عجلتي واتخارجت من النادي سريع الحق باقي عقلي قبل ما اجن
وازيد في الجن
هههههههههههههه


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 27 أكتوبر 2016, 18:17 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
أحلى شعب
بعيد تخرجنا من الجامعة أنا والصديق الدكتور ادريس محمد عمر . عملنا في إدارة مطبعة كباشي كسلا .. بالمنطقة الصناعية .بما أن استاد كرة القدم كان مجاورا للمنطقة الصناعية . جذبنا حوار العمال والفنيين ومغالطاتهم عن الدوري ومن المتصدر .. في ذاك الزمن لا توجد قنوات تحلل المباريات والدوري كما هو اليوم .. بل كل واحد من الفنيين عنده دفتر يسجل به عدد النقاط والأهداف .. ومن يتصدر الدوري حاليا .كأنهم معنيين بأمر الدوري وبالفعل بعضهم كانوا لاعبين بأندية الدرجة الأولى منهم ( الصفيف) الراحل دفع الله فكي عليه الرحمة مهاجم نادي الأهلي في الثمانينات. شوقنا خصامهم لدخول الأستاذ ومتابعة الدوري عن قرب بعد إغراءهم .. وفعلا بدأنا ندخل الأستاذ من ناحية المساطب الشعبية .. وجدنا جوا جميلا ليس من مشاهدة لعب الكرة فقط أنما من تريقة ومناكفة المشجعين في المساطب .. سخرية فريدة وضحك من الأعماق وتعليق على كل شئ ... ومعظمهم عمال في المنطقة الصناعية ومن سكان الأحياء المجاورة لتلك الناحية ..وأحلى شئ مأكولات التسلية من فول وتسالي وقصب سكر .. أكملت تلك اللوحة الترفيهية الرائعة ..
يوم ما أتى بعض أعضاء الاتحاد للمطبعة لطباعة دفاتر تخصهم أو التذاكر لا أذكر وهم معظمهم كبار موظفين بالدولة أو أعيان و نعرفهم معرفة شخصية . وجدونا نخوض في حوار عن الدوري .. سألوا بإندهاش :
- بالله أنتو متابعين الدوي ؟
- كيف ياخ أحلى دوري .
- بتدخلوا بوين ما شفناكم في المقصورة .؟
- نحن ندخل من المسطبة الشعبية .
- لا لا لا ما ممكن نحن لازم نعطيكم بطاقة صحفيين تدخلوا من المقصورة الرئيسية مجانا أي مباراة تريدوها .
أكيد لا أحد يرفض هذا الكرم الحاتمي ..
أول مباراة بإستخدام البطاقة دخلنا فعلا من المقصورة ..
وجلسنا في المقصورة لأول مرة .
جو مختلف تماما كراسي وثيرة وناس نظاف متأنقين ومتحشمين حتى في ردودهم بعبارات مبهمة مبتورة كل مرة تنطلق من أحدهم .
( أديه معاك ياخ باص )
( فك الكورة يا ثقيل)
( ياخ بالغت)
مع بعض التصفيقات الأحادية
وفوق هذا وذاك
لا يوجد بائع تسالي
لا قصب سكر
لا فول
لا تعليقات
لا ضحك
بعد ثلث ساعة تقريبا من بادية المباراة فجأة و دون أن اي تخطيط أو مشاورة مع إدريس أنا وقفت على طولي .
لاحظت إدريس كذلك وقف
وتحركنا نزولا ناحية الباب الذي يفصل بين المساطب الشعبية والمقصورة.
في الباب كان يوجد شرطي يقابلنا ظهره .
( لو سمحت يا جنابو )
ألتفت إلينا
هو مخول له حراسة البوابة حتى لا يقتحم جموع الشعب مقاعد المقصورة الفاخرة .
بالطبع لم يطلب منه أحد أن يمنع رواد المقصورة من النزول لمسطبة الشعب ..لأنه لا أحد يتوقعها ..
سألنا باستنكار .
- ماشين وين ؟
دون أن أن ننطق أشرنا له ناحية المساطب الشعبية .
- جايين تاني .؟
- أبدا .
فتح لنا الباب وهو يصفق في يديه ويهز رأسه تعجبا .
وأنا اؤمن وأعتقد أن تلك البوابة الفاصلة لو فتحت على مصراعيها لرود المساطب الشعبية لن يتقدم أحد للعبور .. لأن ذاك جوهم الجميل هم فقط من يصنعوه لأنفسهم .. لا المظلة الوريفة التي تحجب الشمس ولا الكراسي الوثيرة ..
وبعدها أنا حتى مغادرتي لكسلا في أواخر التسعينات لم استخدم تلك البطاقة مرة أخرى .
وكذلكم أعتقد دكتور أدريس .
وعاطر التحايا لكم أيها الشعب الجميل .. الذي ينسج الفرح من غزل المآسي .
دمتم ودامتم سعادتكم .


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 03 نوفمبر 2016, 11:47 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
أضحك مع السماسرة
السمسرة في السابق جدا جدا جدا كانت مهنة نادرة وعددهم قليل ومعروفين في كل مدينة لكل الناس .. لكن بعد قدوم حكومة الأنقاذ وإحالة رتل كبير من الموظفين الى الصالح العام .. بعضهم لم يجد مهنة يمكن أن يجيدها سواها . فكثر السماسرة وكثرت التحايل في هذه المهنة الشريفة . تلاقي قطعة أرض واحده يتبعها أكثر من أربعة لخمسة سمسار .
وعند ركوض السوق حتى يخرج السماسرة من جو العطلة يحاولوا يصنعوا لأنفسهم صفقات من لا شئ .. مثلا يتسلطوا على موظف مسكين ليس له سوى بيت واحد ملك زايد راتبه ويكون موقع البيت استراتيجي في وسط المدينة .. يغروه ببعيه ليشتري بيت بسعر أقل في مكان طرفي بعيد ويستفيد من فرق السعر في إقامة مشروع يزيد به دخله .وكذلك ممكن يغروا أحد التجار في أن يشتري ذات البيت لموقعه الاسترايجي و بأنه ممكن أن يشيد عليه عمارة ويؤجرها شقق وهكذا يخلقوا لأنفسهم العمل ( البزنس) .هي الفكرة في حد ذاتها جيدة .. بمعنى الموظف يمكن يستفيد فعلا من الصفقه هذه ويصبح له دكان أو حافلة مواصلات ويحسن مستوى معيشته .. لكن أيضا ممكن (يتلحوه) حتى يتورط في سلسلة صفقات أخرى فاشلة .. مثلا يشتري حافلة مواصلات مضروبة تصبح عالة عليه هي ذاتها الى أن يتضطر يبيع البيت الجديد ايضا وهكذا .
لكن كذلك لهم أساليب عجيبة يبتكروا عيوب ومميزات من رأسهم حتى يرفعوا قيمة الشئ أو يخفضوها .. هذه المعلومات مؤلفة من دماغهم ليس لها أي سند علمي أو حقيقي .. الغريبة تروج وتصبح كأنها من الثوابت .. مثلا تجد بوكس تويوتا موديل ثمانية وسبعين أغلى سعرا من موديل خمسة وثمانين .. رغم أنهما خارجين من نفس المصنع .. بأي منطق شركة تايوتا بعد ثمانية سنوات من التطوير والبحث تنتج سيارة بمواصفات أقل من الأقدم ..؟؟
من مواقفهم أذكر الوالد عليه رحمه الله كان عنده تويتا بوكس موديل ثمانية وسبعين .. حصل له ظرف وباعها .. وظل أكثر من ثلاثة سنوات بدون سيارة .. ثم أشترى في مطلع التسعينات سيارة هيلوكس موديل أربعة وثمانين .. أكيد شكلها أجمل وحجمها أكبر ومتطورة أكثر .. لكن أذكر يوم أمام المكتبة جاؤه السماسرة وأنا حاضر الحوار .
- كباشي الورطك في الموديل دا شنو .؟
- ليه ماله ؟
- لازم تتخلص منها في أقرب فرصة .
- ليه مشكلتها شنو يا جماعة ؟
- ياخ دي قال ليك مشكلتها طرمبة الزيت .أنت لامن تشغلها مش في صفارة تستمر مسافة بعدين تسكت ؟
- أيوا مظبوط ..
- أها قال ليك الصفارة دي حقة طرمبة الزيت .. لازم تصبر لغاية ما ترفع الزيت وتسقي المكنة تماما ( مكنة ولا صينية باسطة ) أها بعداك حتن تدور وتمشي شغلك .
- طيب المشكلة شنو ما نصبر ؟
- كيف تصبر أفرض عندك موضوع مستعجل ولا زول عيان عاوز تلحقه المستشفى .
- طيب لو ما صبرت حايحصل شنو ؟
- كان ما صبرت المكنة راح تسيح ... في عربية تمشي بدون زيت ؟
- فعلا سكت الوالد وأقتنع وأكيد فكر في بيعها فعلا بيني وبينكم أنا ذاتي أقتنعت ..
ربك رب الخير قبل ما نبيع صادف أنه زارنا ابن عمنا مهندس .. الوالد ترك لي السيارة ومشى السوق كداري حتى أقضي مشاوير الضيف ..
أنا شغلت السيارة وكالعادة منتظر الصفارة تسكت . الضيف واقف يتلفت .
- درديري أنت منتظر شنو ؟
- كمان قلت أعطيه محاضرة في التايوتا .: ما أنا منتظر طرمبة الزيت ترفع الزيت الموديل دا نوعه كدا عنده صفاره .... سامعها ؟ .
- القال لك منه في طرمبة زيت بترفع في زيت ومن قال لك الصفارة دي حقة طرمبة زيت ؟
- الاه ؟ ومال هي حقة شنو ؟
- ياخ دي صفارة حزام الأمان .
- ياخ ما معقول .
- طيب عاين في الطابلون دي صورة شنو ..
- صورة جرس إنذار .
- ياخ دي صورة زول ماسك دركسون لا جرس ولا يحزنون .. وشايف الخط المايل دا ؟؟ دا حزام الأمان . عاوز تتأكد بطل العربية .
بطلتها .
- أربط الحزام
- أها شغلها ..
- وين صوت الصفارة .
- لا يا شيخ .؟؟؟؟؟؟.
وأنا ظليت أضحك لغاية ما وصلنا السوق حكيت للوالد بأوهام السمسارة .. و الحمد لله ظلت السيارة حتى تم بيعها لسبب مختلف خالص ما عنده علاقة بسقاية طرمبة الزيت ..
وبس
هههههههههه


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 07 نوفمبر 2016, 18:09 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
تعالوا نحجي احفادنا
بعد عشرين سنة لو أمد الله في الاعمار ..تكون جالس في ضل شجرة أمام البيت في مكان ما وخاتي الرادي تحت الكرسي وحولك الأحفاد يحملوا العاب الكترونية يملوا منهو ويجوا يهروك بالأسئلة عن زمنا الحالي.
فهل أنتم مستعدون للردود .. انا شبه استعديت وتوقعت الأسئلة وحضرت الردود. تعالوا اسمعوا.
_ يا جدو انت صحي الكمبيوتر في زمنكم كان حاجة كبيرة كدا تتخت في المكتب وتتكون من تلاتة قطع .
- منو القال لك الحكاية دي يا ولد . كمان عندنا حاجة اسمها اللابتوب تتشال في اليد عادي وممكن تعلقها في كتفك.
- حجمه قدر شنو يعني اللابتوب دا ..
- يجي قدر تلاجتكم دي تقريبا .
- لا حول ولاقوة إلا بالله كنتو قويين يعني ياجدو.
- كيف نحن نأكل البوش والكسرة وأم رقيقة مش زي اكلكم دا كله كبسولات زي دا زمان كنا نعتبره علاج.
- خلينا يا جدو في الكمبيوترات اها وربنا كيف تطورت.
- دي حكاية طويلة جدا أحاول الخصها ليكم.
- الكمبيوتر دا بدأ بحجم كبير جدا الذاكرة بحجم الغرفة دي لغاية ما طورها العلماء واكتشفت مواد جديدة بسعة تخزين أعلى وحجم أصغر لغاية ما وصلت مرحلة حجم الظفر ويمكن أصغر كمان .
- اها البرامج كيف كانت تتطور.
- البرامج دي في الأول كانت صعبة جدا وصفوية لايفهمها إلا المختصين زي لغة باسكال وفوكس برو وبيسك وفيشوال بيسك ودوز ..لغاية مطلع التسعينات اها جا شاب أمريكي عبقري اسمه بيل جيتس اكتشف برنامج سهل الاستخدام سماه النوافذ ..وأسس شركة سماها مايكروا سوفت هي الساهمت مساهمة فاعلة في تنزيل الكمبيوتر للعامة لغاية ما أصبح تشغيله أسهل من سواقة العجلة .. وبعد تطوير الانترنت واكتشاف الماوس وربطه ببرنامج النوافذ أصبح هذا الشاب من اثرى أثرياء الأرض ..
- اها يا جدو العرب والافارقة ما ساهموا في النهضة دي ..
- ابدا كانوا مشغولين بصراعاتهم مع بعض والتباهي والتفاخر بالأجهزة دي وقدرتهم على شراءها ..
- يعني هم كانوا سوق مستهلك فقط..
- بالظبط كدا .. بعد مرات يظهر عندهم واحد عبقري ما يلاقي رعاية أو اهتمام يقوم يتحول لهكر ..
- يعني شنو هكر يا جدو.
- هكر دا واحد عبقري زي بيل جيتس دا لكن مخرب يكتشف برامج تدخل وتخرب برامج الآخرين بحجم دول وبنوك وشركات وأي جهة عندها ارتباط بالنت .
- اها طيب ما ظهر شاب تاني زي جيتس دا اكتشف حاجة جديدة ساهمت في التطوير .
- في كتار في واحد تاني عمل أضخم برنامج تواصل اجتماعي واكتشفه بالصدفه.
- اسمه شنو يا جدو البرنامج دا.
- الشاب اسمه مارك . في السنة الأخيرة للجامعة عادة الطلاب كل واحد يعمل دفتر يجمع فيه انطباعات وتذكارات من أصحابه لأنه بعد التخرج يمكن تاني ما يلاقيهم .. هو قال لاصحابه رأيكم شنو بدل الدفاتر انا اعمل لكم برنامج على الانترنت ونخلي علاقتنا أزلية وكلكم تشتركوا كل واحد يكون عنده صفحة خاصة به وارتباط مع الآخرين . الكلام دا في سنة 2006 ..وبعد داك لقى الحكاية انتشرت وجاته طلبات من الاخرين ومن جميع أنحاء الارض .. قبلها .. بعد عشرة سنوات فقط الأعضاء بلغوا خمسمائة مليون وهو عمل شركة ضخمة وانضم إلى قائمة أثرى أثرياء الأرض. والبرنامج أصبح اسمه فيسبوك ومترجم لكل لغات العالم.
-يا سلام يا جدو وانتو دوركم كان شنو.
- تقصد نحن منو
- يعني العرب والمسلمين ..
- نحن اسكتوا بس .. وظفنا البرامج دي ذاتها في صراعاتنا. . بقينا ننشر بها الفتن والفضائح ونسقط بها الحكومات ونجند الاطفال ليكونوا ارهابيين ونبتز بها بعضنا البعض.
- والله يا جدو انا بديت اكرهكم ..
معاك حق يا ولدي
والحق ما يندارى
- يا جدو احكي لينا عن المواصلات ووسائل النقل كيف كانت قبل استخدام الطاقة النووية ..
- اها دي حكاية طويلة كمان خلوها مرة تانية.
تسلم يا جدو وتصبح على خير.


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 24 نوفمبر 2016, 09:32 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
المهم
خالتي سعاد محجوب عليها رحمة من الله تغمرها وتفيض اصغر خالاتنا وتوفيت شابهً
وقد كانت انسانة طريفة ولطيفة وحكاويها لا تشبه حكاوي الناس ولا تمل ويحببها اكثر لكنتها الشايقية حيث ولدت وشبت كانت عندما تزورنا في كسلا لا يفرقنا عنها الا سلطان النوم
من حكاويها
قالت عندما وصلن اعتاب البلوغ حصلت وفاة عندهم في الحي توفت أم احدى الجارات
كن هُن وصويحباتها يلعبن في ظل الشجرة لم يشعرن بعد بهذا التغيير الذي نقلهن من مرحلة الطفولة الى مرحلة النساء
جاءت أمها وأمهات صويحباتها من بيت العزاء وقلن لهنً
هوي يا بنات أنتن خلاص كبرتن يلا روحن عزن المره دي في امها
قالت كل واحد منهن راحت بيتها تلفحت بتوب أمها و التقن في بيت العزاءعند الباب ودخلن
انبرت لهن ست البكا اَي بنت الفقيدة
وكعادة النساء في السودان ان تضع المعزية يدها على راس صاحبة البكاء وتصدر نواحا وَيَا يحبذا لو تخلله وصف
مثلا الليلة يا ابو فلان يا العديل وعشا البايتات وغيره من وصف محفوظ ومتوارث
وقالت هُن وضعن اياديهن الصغيرة على راس ست البكا التي احنت هامتها حتى يطلن رأسها لكن فجاة بدون مقدمات طرأ لإحداهن سؤال شيطاني
وقالت هوي يا بنات يختوا اليد الشمال ولا اليمين
واحدة قالت الشمال وقاطعتها اخرى قالت لا اليمين
وبدات الايادي تتخابط على راس المراه المنحنية أمامهن
وفيهن واحدات سلبيات مثل نواب البرلمان ليس لهن رأي يقولوا يمين يختوا اليمين يقولوا شمال يختوا الشمال
اصبح منظرهن مضحكا
انفجرت ضحكتهن مزلزلة بيت البكاء
فطردوهن شر طردة
للشارع
عدن الى البيوت ولازالت موجة الضحك معلقة
هههههههههههههه


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 03 ديسمبر 2016, 10:23 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
أستراحة خفيفة
أنتو شنو حكاية التلاتات الاتلحت الغنا السوداني الشاب دي ؟
أو انتظمت على قول المؤتمر وطنجية .
ثلاثة نيسانات
ثلاثة بنات السمحة ياتا فيهن .ياتا ياتا ياتا والناس دي دي تقوم وتقع
وثلاثة بنات فاتهن بص الرصيرص او ساقهن وفات بيهن مش متأكد..
كان يخلوهن أربعة على الأقل تماشيا مع الشرع ..
الأطرف بنت أختي إزدا قبل أسبوع شغلت شريط واحد يغني لستة ( نص دسته يعني ) كل واحده منهن رفضته (أدته شاكوش ) بطريقة مختلفة
قلت لها الفنان دا منو ؟
قالت اسمه طلال السادسة .
قلت ليها عشان كدا سموه طلال السادسة ؟.
قالت لا لا ؟ لأنه من الحارة السادسة
أنا قلت يمكن السادسة ظبطت معاه ..
ههههههههههههه
غايتو الله يعين .
خلونا في الواحدة
عليكم الله


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 08 ديسمبر 2016, 10:18 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
الحاسد
انتظر حتى سلم الامام وانتهت الصلاة
راح عند الامام برك أمامه وقال يا مولانا انا عندي مشكلة
: خير يا ابني
: مشكلتي انا إنسان حاسد وعيني حارة جدا
: يا راجل استغفر الله وابعد عنك وسواس الشيطان وما تظن في نفسك السوء
: لكن يا مولانا دي حاجة انا متاكد منها
: انا ما قادر أفهمك يا ابني أعطني مثالا حتى أفهمك
: تعرف يا مولانا اللاعب الارجنتيني. الأسمه ميسي
: ايوا اعرفه أفضل لاعب في العالم
: اها شفت في مباراة كان متألق احرز ثلاثة أهداف انا قلت بالله شوف زي ميسي دا يمتع ويتمتع مشهور ومحبوب ورغم عن ذلك عنده دخل شهري ما تدخله شركات في بلادنا
: اها حصل شنو
: اللاعب حصلت له اصابه قربت تنهي مسيرته ووقف من اللعب شهرين
: اها فهمتك يا ولدي. لكن ما تسئ الظن بنفسك ياخ ودايما تبرك بالله وأَلْعَن الشيطان
: انت في ميسي ولا انت ذاتك يا مولانا
تصلي الأوقات الخمسة في الجامع
ساكن مجانا في بيت المسجد
بعد دا كله تاخد راتب شهري ودوامك في الْيَوْمَ ما يصل ساعتين
يعني حارقة معاك دنيا وآخرة
وماشة معاك آخر حلاوة
""""""""""
المهم
الان مولانا في غيبوبة بالمستشفى ينتظر دعواتكم ما تنسوه يا جماعة
ههههههههه


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 13 ديسمبر 2016, 09:48 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
المنظراتية
قبل بضع سنوات
اشتريت عربية دفع رباعي نيسان مستعملة
واحد من المنظراتية لحظات المباركة والتأمل في العربية قال لي ما شاء الله عربية دبل تانك .
قلت له: يعني شنو دبل تانك ؟.
: يعني فيها تانك شمال للبنزين وتانك يمين .
: كيف عرفتها ؟
- ما ظاهرة ما شايف الزر دا ؟ ( حقيقة يوجد ذر يسار الدريكسون في شكل محرك موجة الراديو فيه سهم في رأسه يمين مكتوب رايت بالأنجليزي ويسار مكتوب لفت ) أها لو التنك اليمين فرغ من البنزين تحوله يسار يشتغل معاك التنك التاني ..
- طبعا فرحت مكسب وميزة إضافية .. وقلت طيب لو خليته في النص .
: في النص معناها العربية تشتغل أتوماتك ممكن تشيل من اليمين أو من الشمال لغاية ما يخلص البنزين .
قلت : يا عم خليه في النص وهي تشرب من الزير اليعجبها .. وخاصة أنا يمكن أنسى أخليه في اليمين لغاية ما يفضى أجي للشمال ألاقيه هو كمان فاضي .
: على كيفك أنت عندك حرية الاختيار بين تلاتة .
: الحمد لله على حرية الاختيار فهي محببة في كل شئ .
ربك رب الخير بعد فترة حصل حادث وكسرت المرايا اليمين ..أخذتها لأخ يمني متخصص في زجاج السيارت والمرايات بعد ما ركب لي مراية جديدة قال لي أشغل لك الاوتوماتك ولا ما تحتاجه ؟.
: أتومتاك بتاع شنو ؟
: أتوماتيك حق المرايات ؟
: ماشاء الله وهي المرايات عندها أوتوماتك كمان ؟
: طبعا ومال لو حبيت توزن المراية اليمين تنزل من السيارة وتروح توزن وترجع تاني ويمكن تقديرك ما يظبط وتضطر ترجع تاني . الاوتوماتك يمكنك من وزن المرايا اليمين وأنت جالس في مكانك .
: يا سلام ياخ على التكنلوجيا والعلم ياخ طيب صلحه .
أشوف لك صاحبنا يمسك الزر الما يغباني بتاع التنوكة الزمان ذاتو وبدأ يعافر فيه لغاية ما شغلها فعلا .
: بالله هو دا بتاع المرايات ؟
: ومال بتاع أيه ؟
أنفجرت بالضحك .
: ليش تضحك .
: لا بس تذكرت موقف من واحد (ساحبنا ) ههههههههههههههههه


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 26 ديسمبر 2016, 18:09 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
ناكل باسطة
حليل زمن الصبا والأفلام الهندية
أذكر زمن الثانوي ونحن لا نكاد نفوت فلم هندي
ظهر في سينما كسلا الوطنية فلم هندي لا أذكر أسمه لكن كسر الدنيا . بطله واحد من أولاد عمنا كابور و البطلة جميلة جمال ما له مثال ..
كان عندنا ضيف من الخرطوم ومن باب إكرامه أخذت من الوالد رحمه الله حق الباسطة وحق السينما مع انهما لايجتمعان لكن بحجة اكرام الضيف حظينا بالاثنين .
الفلم نصه مطاردات وشرطة وغنا ورقيص كعادة الأفلام الهندية .. والبطل عندما يغني مع حبيته تحت زخات المطر السينما كلها تصفق وترقص معه ..
لكن في مشهد لا زال منطبعا في ذهني
وهو أن البطل كان يقود طائرة هيلكبوتر وتركب بقربه البطلة يلبسان سماعات .. ويغني لها وهو يقود الطائرة ( البطل عادة يقود كل المركبات التي اكتشفها الانسان من الحصان للصاروخ )
هو يغني وهي تتبسم فقط و تشاغله بلسانها . تخرجه تارة وتجول به في كل الاتجاهات وهي تتبسم ( حاليا حكاية التصوير باللسان أصبحت موضة ) والسينما كلها تصرخ مع هذه الحركة وكل مرة يصدر صوت نشاذ كأن يضع أحدهم كفه في فمه ويصدر صوت ( وبوبوبوبوبو ولولولولو ) تعقبها ضحكات المشاهدين.
المهم
كان فلم طويل جدا اخيرا انتهى وخرجنا من السينما بالطبع لم نجد مواصلات بعد العرض .أضطرينا أن نمشي هذا المشوار الطويل حتى البيت .
تصوروا طيلة هذا المشوار لم يتحدث أي منا مع الآخر أي شخصي والضيف الكريم .. أعتقد كل واحد منا ظل يقلب أحداث الفلم في رأسه ويتبسم ..وأكيد يعمل ( فوتوشوب ) في ذهنه .. يرمي البطل من الهيلكوبتر ويقودها هو مستمتعا بصحبة هذه الحسناء وحركاتها المثيرة .
حتى اقتربنا من البيت قبل ما افتح الباب التفت علي الضيف معبرا بجملة واحدة فقط .
بالله شفت لسانها عامل كيف ؟؟؟؟؟؟ زي الفراولة
أنا انفجرت بالضحك رغم أني حتى تلك اللحظة لم اكن قد شاهدت فراولة حية في حياتي


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 12 يناير 2017, 07:49 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
مقتطفات من الماضي التليد
النيفة والكاوبوي
تجيب كرتونة فاضية وتصنع منها كاستكة مثل رعاة البقر الأمريكان ( الكاوبوي ) وحبذا لو وجدت فك خروف ابو ضروس داك من مخلفات النيفة ( لحمة الرأس) شكله يشبه المسدس المحشو بالطلقات ..تضعه على جنب في حافة الشورط ( الردا ) وتمشي متقدلا تحكي صولة الكاوبوي ..
وتنطلق بعد العصر تحاكي جرية الحصان وتدعمها بصوت من فمك ( كربتك كربتك كربتك كرتبك ) وهكذا . ولها جرية معينة كأن تقدم رجل على الأخرى بصورة ثابته حتى تشبه جرية الحصان تماما. ونجري في الحارة نقلد أفلام الكاوبوي أول ما يظهر لك أحد الأصدقاء تبادره قبل أن يسبقك تخرج عظمة الفك من رداك وتبادره ( تيشن تيشن تيشن ) ويبدأ الغلاط في ( كتلتك ما كتلتني أنا كتلتك أول والله أنا الكتلتك .. يا حليلنا لم نكن نتصور أن يأتي زمان يكون القتل فيه لا يحتاج غلاطا .).
وتكتمل معالم فلمنا الذي لا يسجله أحد وتكتمل الصورة أكثر إذا كان في الحلة بيت جديد تحت التشييد فإن سقالات البناء والسلالم تصنع لنا ديكورا لا يقل شبها من أستديوهات التصوير . نتجارى على الجدران المبنية والسقالات ونتخبى متربصين لبعض .
كانت أفلام رعاة البقر الكاوبويات في أوج عظمتها ( دجانقوا وترسانة وأميقو وترنتي ) أصحابنا .. لا نعرف نقرا ترجمة ولا نعرف انجليزي وهم أصلا قليلي الكلام .. جملة جملتين وتبدأ المسدسات تنطلق ..
ورغما عن ذلك نفهم قصة الفلم ونعود نحكيها لمن لم يشاهده .. أن نكون صريحين كل واحد يحكيها بفهمه هو ولا ضير في ذلك .
ومرات تلاقي السينما صامتة تماما مركزين في أحد يراقب آخر .. كأنهم لا يريدون أن يلفتوا نظر العدو .. وبعض مرات واحد غتيت من المشاهدين واقف في صف الخيانة في حالات نادرة فينبهه ( وراك يا اميقو) ويصادف يتلفت المقصود وتدور شكله من أحد قاصري الفهم ياخ مكلمه مالك أنت ياخ الراجل طلع عينا من قبيل هسع فوت الفرصة . وقد يتطور الجدل الى مضاربة ( دكشومان ) غير حق الشاشة .


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 02 مارس 2017, 08:39 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
ثرثرة التكاسة
1
في زيارة ما للعاصمة قادما من حبيبتنا كسلا بعد ما دخل البص السوق الشعبي ( يا حليل السوق الشعبي زمان .. صراحة المينا البري دا ما دخل لي في رأسي ) .. ومن هنالك من المفترض أخذ تاكسي حتى الخرطوم بحري شمبات حيث يسكن أهلي .. كنت عادة أطلب من سائق التاكسي أن يعبر بحي الخرطوم أثنين ..لاني كنت معجب به .. بفلله الحالمة وشوارعه النظيفة ومحلاته الراقية .. لكن أكثر ما كان يدهشني هو هذه الصواني ( الدوارات ) الثلاثة المتعاقبة .. بعد أن يمر منها التاكسي تشعر بدوار لذيذ وتفقد بوصلة الاتجاهات في ذهنك . وكنت أعتقد عن نفسي يستحيل أن اقود سيارة بنفسي عبرها وأعرف الى أين سأتجه بعدها .
في ذاك اليوم كنت مصدع .. لم أطلب من سائق التاكسي هذا المرور المعهود كنت أتمنى أن أصل بأسرع وأقصر طريق .. لكن من عجائب القدر أن سائق التاكسي من نفسه مر بها .. ولاحظت أن سائق التاكسي وهو شاب مبروم الشعر على طريقة بوب مارلي .. كان مشغل شريط الفنان حمد الريح .. وبالذات أغنية شال هم فرقتك قلبي .. كلما خلصت الأغنية .أعاد تشغيلها من جديد .. ويغني مع الفنان ويطرق المقود ( الدركسون) بيده ويهز رأسه .. تخلص الأغنية يختمها بعبارة ( يا سلام ياخ ) ثم يعيد تشغيلها ..
بعد الصينية الأولى .. التفت علي وقال لي عن إذنك يا أخينا لو سمحت .. رفعت رأسي لأعرف طلبه قال لي ممكن بس تديني خمسة دقائق .. قلت له تفضل .أوقف التاكسي ونزل .أنا قلت يمكن ناوي يشتري سجاير .ولكن أمام سوبر ماركت كانت تقف بنت لابسة الثوب السوداني ولافاه حول وجهها (
متبلمة ) وقف معها ربما أكثر من خمس دقائق ..ثم عاد يتأوه ويصدر عبارات تنم عن أنه متيم ومشبع بالحب أو هو كان يحاول يغريني حتى اسأله عن حكايته ليفضفض ,.. لكن أنا ما فيني كان يكفيني .. صداع والأم شديد تجاهلته تماما..( طنشته )
لكنه لم يكترث لتجاهلي بل أقحمني في موضوعه مباشرة .
عاوز آخذ رأيك يا ابو الشباب .
تفضل .
تعرف البت دي .
ياتو بت ؟
البنت الأنا وقفت معاها من شوية دي ؟
أها مالها ؟؟؟.
ياخ أنا بحبها حب شديد خلاص .
طيب ما تتزوجها .
ما في طريقة ياخ ؟
ليه يعني مفلس ؟
لا مش كدا هي متزوجة ..
يا راجل ؟ طيب ما تسيبها في حالها .
ياخ لكن هي بتحبني حب شديد كمان .
قلت : طيب ليه تزوجت واحد تاني .
هي أهلها زوجوها لراجل كبير غني غصبا عنها .. تصور راجل قدر أبوها .
طيب أنت ما كان تخطبها قبل الراجل الكبير دا أكيد أهلها لو شعروا أنه في شاب أنسب لها ما كان مانعوا .
ياخ هم أدوني فرصة .
طيب أنت حا تعمل شنوه هسع أصبح حب مستحيل .
لا هي ما حا تتطلق ؟
قلت : وأنت تضمن كيف أنه أهلك يوافقوك تتزوج واحدة مطلقة ؟
تفتكر حا يعترضوا ؟
أكيد الأهل عادة لا يوافقوا يزوجوا ابنهم الأعزب ( خلينا نقول البكر ) على واحدة مطلقة .
حتى لو عرفوا أنها تطلقت بسببي ؟
أها دي لوحدها لو عرفوها حتكون مشكلة براها .. كيف تضمن واحدة تطلقت من زوجها عشان تتزوج واحد تاني يمكن يلاقيها واحد تالث يعجبها أكثر منك ..
طيب أنت رأيك شنو ؟
قلت : له أنا رأيي تبعد عنها خالص وخلي البنت تعيش حياتها وقدرها .. ويمكن أنت لو بعدت عنها هي تلاقي في زوجها شئ تحبه وتعيش حياة طبيعية .أنت كمان تشوف عدلك في محل ثاني كما يقول أهلنا .
سكت لم يعقب .. وكل مرة يأخذ نفسا طويلا ويخرجه في زفير حار ,,, يضرب الدركسون بيده . ويتلفت ناحيتي بغيظ ثم يعود لهمه .أنا خفت ينفعل ويقلب بي العربية في كبري النيل الأزرق كمان .. الحمد لله فيه حديد بالجمبات ..
أرتحت من ثرثرته حتى وصلت البيت ربما ندم أنه فتح معي الموضوع
لكن كما يقول أهلنا الكي آخر العلاج .
*******
نقطة نظام
هنا المقصود بثرثرة التكاسة ليست إهانة أو تقليل من شأن أصحاب هذه المهنة الشريفة .. لكن كون أنسان (يفت ) اسراره كلها مع شخص راكب معه مؤقتا ولا يوجد أي ظرف متوقع ممكن يلاقيه مرة ثانية ...هو ينحدث ليس بحثا عن حل بقدر ما هو تنفيس عن غم .. لذلك هذا ما يعرف بالثرثرة ..إذا كان اسرارك عندما تبيح بها لمعارفك تسمى ثرثرة فما بالك بالغرباء ..


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: حيرة
مشاركةمرسل: 20 إبريل 2017, 08:14 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 27 ديسمبر 2006, 16:03
مشاركات: 1122
مواضيع: 40
حق الحرام
موظف من موظفي الدولة نزل المعاش
استلم معاشه كاملا وقرر يعمل به مشروع يتعايش منه
المبلغ لم يكن كافيا ليشتري حافلة مثلا أو مزرعة أويفتح دكان تجارة.
صديقه قدم له استشارة أنه ممكن يفتح ورشة حدادة .. لن تكلفه سوى إيجار دكان في الصناعية ومكنتين لحام وبعض المعدات الرخيصة .. وبعداك سينهال عليه العمل .أبواب وشبابيك وسراير وكراسي وترابيز والأمور تمشي.. عجبته الفكرة وشرع في تنفيذها .
بما أنه هو لا يفقه شئ في العمل الحرفي فهو موظف أفندي فقط .. فكان يلبس جلابيته ويجر كرسيه أمام الورشة.. والمسحة الدينية عنده زادت شوية بعد المعاش .. فأصبحت سبحة طويلة لا تفارق يده .. يجلس أمام الورشة ويراقب العمال .. وكذلك رأسماله أي معاشه نفد في تأسيس الورشة .. بقى أمام حل وحيد أشار به الحداد . وهو يكتبوا الطلبات لأصحاب العمل وهم يحضرون الخامات ويحاسبوهم على شغل اليد فقط ( المصنعية ) . بمعنى لا توجد طريقه لتصنيع أثاث جاهز وبيعه للمعارض .. وفعلا هكذا مشى الحال ..
يوم ما وهو جالس أمام الورشة لاحظ للحداد حريص جدا على بواقي الحديد . قطع الصاج والمواسير والزوي يكومها على جمب ويلمها في شوالات ... سأله :
- أنت دا شنو البتجمع فيه دا ؟
- دا باقي الحديد حق الشغل (القطاع )..
- حق الناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- أيوا حق الناس .
- تعمل به شنو ؟
- في ناس بيشتروا قطاع الحديد بالكيلو نبيعه لهم .
- شوف هنا دا حق ناس يعني حق حرام أوعى تدخله علي . فاهم ؟؟؟
- حااااااااااااااااااااااااااضر يا عمنا ..
يوم ما وهو جالس قدام الورشة كالعادة يجر في سبحته شاهد سيارة بطاح وقفت أمام الورشة والحداد مع العمال رفعوا الشوالات فيها وبعد شوية جا الحداد مع صاحب السيارة يتحاسبوا استلم منه مبلغ كبير ( رزم رزم ) وتحركت السيارة ..
ناداه : تعال هنا .
- أيوا يا عمنا .
- دا شنو ؟؟.
- قروووش ..
- ما عارفها قروش لكن حقة شنو ؟
- دي ما قروش القطاع بتاع الحديد بعناه للناس ديل ..
- حق الحرام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- أيوا بس هو زاتو حق الحرام .
- بالنص يا معفن
هههههههههههههههههههههههههههههه


أعلى
 ;
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 561 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1 ... 29, 30, 31, 32, 33

جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 11 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron

Powered by phpBB © . Design by Art-En
Translated by phpBBArabia